03:15 م


السبت 15 أغسطس 2020

واشنطن – (د ب أ):

صارت منطقة غرب أفريقيا التي يصل عدد سكانها إلى 380 مليون نسمة، الأفق النهائي لشركات صناعة السيارات العالمية التي تسعى إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية في هذه المنطقة التي لا تتمتع فيها سوى بوجود قليل.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء في تقرير، أنه في الوقت الذي دخلت فيه شركات تجميع السيارات في نيجيريا- التي يوجد بها حوالي نصف سكان المنطقة- في شراكات مع شركات مثل فولكس فاجن الألمانية العملاقة، بهدف تصنيع سيارات في البلاد، رفض الرئيس محمدو بوهاري العام الماضي مشروع قانون كان يقضي بمنح شركات إنتاج السيارات إعفاء ضريبيا لمدة عشر سنوات، في قرار وجه صفعة قوية للجهود التي كانت تهدف إلى تعزيز عمليات إنتاج السيارات في نيجيريا.

والآن، تتقدم دولة جارة صغيرة لنيجيريا، هي غانا، الخطى، لتتصدر المشهد. ووافقت غانا العام الماضي على سياسة خاصة بها في مجال تصنيع السيارات، قدمت من خلالها إعفاءات ضريبية لشركات السيارات وتعهدت بخفض أعداد السيارات المستعملة والتي تشكل حوالي 70 في المئة من المركبات المستوردة في هذه الدولة التي تكاد تخلو من أي عمليات تصنيع حقيقية في هذا المجال.

ووافق برلمان غانا في غضون أشهر على حظر واردات السيارات المستعملة التي جرى إنتاجها قبل عشرة أعوام، في محاولة لجذب شركات كبيرة مثل فولكس فاجن ونيسان وتويوتا ورينو.

وفي الثالث من أغسطس الجاري، صارت غانا خامس موقع في أفريقيا يتم فيه تجميع سيارات فولكس فاجن، على الرغم من أن القسم الأكبر من عملية التجميع خلال المرحلة الأولية، على الأقل، سيقوم به شريك محلي، وهو الوكيل الألماني الرئيسي للشركة في هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة.

وقامت فولكس فاجن بتوفير عمليات التدريب للعمال في مصنع “يونيفرسال موتورز ليمتد” لتجميع السيارات في العاصمة أكرا, وذلك من خلال تقنية الفيديو كونفرانس، في ظل عمليات الإغلاق جراء تفشي فيروس كورونا المستجد. ولكن تداعيات الوباء أصابت المزيد من قدرات الناس على تحمل تكاليف شراء سيارة جديدة.

ولجأ الناس بقوة إلى السيارات المستعملة، واختاروا أسماء تدليل للماركات الشائعة منها، في ظل أسعارها الباهظة وشح التمويل الذاتي لشرائها.

يشار إلى أن 5 في المئة من مشتريات السيارات في البلاد تعتمد على تمويل من البنوك، بحسب رابطة تجار السيارات في غانا.

جدير بالذكر أن شركة كانتاكا هي أول شركة للسيارات في غانا، أسسها قس يدعى كوادوو سافو في تسعينيات القرن الماضي، وكانت الشركة تعمل أساسا في مجال صناعة الأجهزة الكهربائية، مثل أجهزة التليفزيون ، ثم توسعت الشركة وانقسمت إلى قطاعين أحدهما مهمته تصميم الاليكترونيات والثاني مختص بصناعة السيارات.

وقد تم تصميم سيارات كانتاكا لتناسب الاستخدام المحلي، ومحدودي الدخل. ونجحت الشركة في كسب ثقة المواطن الغاني لشراء السيارة التي كانت تدور حولها الشكوك بالنسبة لمتانتها ودقة صنعها.

وأصبحت الشركة تنتج الآن السيارات الصالون وسيارات الدفع الرباعي.

haraj

سيارات

حراج جدة

مازدا

Pvh

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *