آخر تحديث: الجمعة 25 ذو الحجة 1441 هـ – 14 أغسطس 2020 KSA 08:43 – GMT 05:43
تارخ النشر: الجمعة 25 ذو الحجة 1441 هـ – 14 أغسطس 2020 KSA 07:30 – GMT 04:30

المصدر: العربية.نت

انخفض عدد الطلبات الجديدة للحصول على تعويضات بطالة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، إلى أقل من مليون للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في آذار/مارس، حسب ما أعلنت وزارة العمل الأميركية الخميس.

والرقم أفضل مما كان يتوقعه المحللون، لكنهم حذروا من أن الولايات المتحدة لا تزال وسط أزمة بطالة عقب إغلاق أنشطة تجارية للحد من انتشار وباء كوفيد-19 مما أدى إلى تسريح عشرات ملايين العمال.

وقالت الوزارة إن حوالي 963 ألف شخص تسجلوا بين 02 و08 أغسطس للحصول على هذا التعويض، مقابل 1,19 مليون في الأسبوع الذي سبقه.

وتراجعت معدلات البطالة المؤمن عليها بمقدار 0,4 نقاط مئوية وصولا إلى 10,6% في الأسبوع المنتهي في الأول من أغسطس، والذي يمثل آخر هذه المعدلات المتوفرة.

لكن رغم التحسن، فإن 15,5 مليون شخص ما زالوا يتلقون إعانات بطالة، والطلبات الجديدة المقدمة في الأسبوع المنتهي في 8 اغسطس فاقت مثيلاتها في أسوأ أسابيع الأزمة المالية العالمية، وفقا لما نقلته “فرانس برس”.

وكتب كبير خبراء الاقتصاد لدى مؤسسة آر.إس.إم الولايات المتحدة للخدمات المالية جوزف بروسويلاس في تغريدة إن “عدد الطلبات سيبقى مرتفعاً مقارنة بمستويات تاريخية، ونظراً لاحتمال حدوث موجة أخرى من عمليات التسريح لدى شركات صغيرة ومتوسطة لعدم كفاية الطلب فيما الاقتصاد يستمر في التباطؤ، فإن طلبات التعويض قد تعكس مسارها”.

وتأتي البيانات في وقت يتفاوض النواب الديمقراطيين في الكونغرس مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن متابعة “قانون المساعدة والإنعاش والأمان الاقتصادي” المعروف اختصارا بقانون “كيرز” والذي يشمل حزمة انقاذ هائلة بقيمة بقيمة 2,2 تريليون دولار تم تمريرها عندما تفشى الفيروس.

ومن بين نقاط التفاوض الشائكة مسألة مبلغ الإعانات الذي يتعين تقديمه لحكومات الولايات والحكومات المحلية إضافة إلى مستقبل إعانات بطالة إضافية.

وقانون كيرز منح العاطلين عن العمل 600 دولار أسبوعياً إضافة إلى إعانات الولاية، لكن تلك الأموال انتهت مدتها فيما لم يتمكن النواب من الاتفاق على قيمة المبالغ المستقبلية.

ويتضمن قانون كيرز أيضا برنامجا خاصا يسمح للناس الذين لا يحق لهم عادة الحصول على إعانات بطالة، بتلقي مساعدة. في الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس، انخفض عدد الطلبات بموجب البرنامج بأكثر من 167 ألف وصولا إلى 488 ألفا و622 طلبا.

وفي الإجمال، كان نحو 28,3 مليون شخص يتلقون نوعاً من المساعدة الحكومية في الأسبوع المنتهي 25 يوليو، بانخفاض بأكثر من 3 ملايين شخص عن الأسبوع الذي سبقه.

ويفوق عددهم بكثير 1,7 مليون شخص تلقوا إعانات في نفس الأسبوع عام 2019، في مؤشر جديد على الضرر الذي ألحقته تدابير الإغلاق لاحتواء الوباء الذي بدأ يتفشى في منتصف مارس.

واعتبرت روبيلا فاروقي من مؤسسة هاي فريكوينسي إيكونوميكس لأبحاث الاقتصاد البيانات الأخيرة “خطوة في الاتجاه الصحيح” لكنها حذرت من أن أكبر اقتصاد في العالم لا يزال في حالة ضعف وخصوصاً مع استمرار تفشي الوباء.

وقالت في تحليل إنه “حتى مع إعادة فتح الأنشطة التجارية وعودة الوظائف، فإن عمليات التسريح لا تزال في ازدياد، ما يعكس على الأرجح تعرقل النشاط بسبب احتواء الفيروس”.

ورأت أن “مخاطر خسارة وظائف بشكل دائم والضرر الذي لحق بسوق العمل لا يزال مرتفعاً، ما سيؤدي إلى إبطاء وتيرة الانتعاش. ولا يزال الاقتصاد يواجه طريقا طويلاً وملتبسا كي يعود لمستويات الازدهار في فترة ما قبل الوباء”.

الهيكل التنظيمي

الدليل التنظيمي

التحول المؤسسي

الوصف الوظيفي

الاستشارات الإدارية

الاستشارات الاداريه

استشارات إدارية

شركة ماكنزي

شركة ey

شركة ماكنزي

مكتب استشارات إدارية

إعادة الهيكلة

شركة ديلويت

استشارات الموارد البشرية

شركة ديلويت

إرنست اند يونغ

إرنست اند يونج

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *