آخر تحديث: الأربعاء 27 رمضان 1441 هـ – 20 مايو 2020 KSA 10:34 – GMT 07:34
تارخ النشر: الخميس 26 جمادي الأول 1438 هـ – 23 فبراير 2017 KSA 23:00 – GMT 20:00

المصدر: دبي – نور عمّاشة

تعتبر فكرة الفائدة السلبية غريبة إلى حد ما، وقد تبدو فكرة خارجة عن المألوف، نظرا لمخالفتها المبدأ الأساسي للفائدة، حيث يعتبرها البعض فكرة مناقضة لمبادئ التمويل الأساسية، إلا أنها أصبحت في الآونة الأخيرة ركيزة أساسية في السياسة النقدية للمصارف المركزية في العديد من الدول.

وتهدف المصارف المركزية من اتباع مبدأ الفائدة السلبية، أي فرض “الفائدة” على الودائع، إلى تشجيع الإقراض والنشاط الائتماني والاستثمار والإنفاق، ما يحفز الاقتصاد ويرفع معدّلات التضخم التي تتراجع في ظل الركود الاقتصادي.

وتبرّر المصارف المركزية هذه الخطوة، على أنها المسرّع للعجلة الاقتصادية، لأنها تؤدي إلى زيادة الاستثمارات، وبالتالي الإنتاج، ما يؤدي إلى خلق وظائف جديدة.

وقد طبقت السويد مبدأ الفائدة السلبية في فبراير 2015، وبدأت اليابان بتطبيقها في يناير 2016 بهدف تحفيز النمو الاقتصادي، بينما اتبعت سويسرا هذه السياسة بداية عام 2015، بهدف كبح ارتفاع العملة.

يذكر أن البنك المركزي الأوروبي كان أوّل من طبّق نظام الفائدة السلبية في يونيو من عام 2014.

الهيكل التنظيمي

الدليل التنظيمي

التحول المؤسسي

الوصف الوظيفي

الاستشارات الإدارية

الاستشارات الاداريه

استشارات إدارية

شركة ماكنزي

شركة ey

شركة ماكنزي

مكتب استشارات إدارية

إعادة الهيكلة

شركة ديلويت

استشارات الموارد البشرية

شركة ديلويت

إرنست اند يونغ

إرنست اند يونج

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *