تأثرت مبيعات السيارات على مستوى العالم، تأثرًا سلبيًا بعد انتشار فيروس كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية، الذي ترتب عليه تعليق العمل في بعض المصانع والشركات الكبرى في الصين واليابان وغيرها من الدول الرائدة في تلك الصناعة.

تسبب توقف الحركة التجارية وتعليق الرحلات المتبادل بين الدول، في الإضرار بنسبة بيع السيارات عالميًا، خصوصًا وأن الصين التي تعد بؤرة انتشار المرض، تمتلك ثلث إنتاج العالم في قطاع السيارات.

احتفظت مدينة “ووهان” الصينية، على مدار الأعوام الماضية، بمكانتها في مجال صناعة قطع غيار السيارات، التي يتوقف عليها شركات كبرى كـ”هيونداي” و”كيا”، قبل أن تغلق مصانعها بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا.

وأصبحت الآن ثالث أكبر صناعة في العالم مهددة حتى إشعار آخر.

اقرأ أيضًا: سيارات “أودي” و”BMW” و”مرسيدس” تواجه الإفلاس قريباً؟! إليك التفاصيل

تراجع مبيعات السيارات اليابانية بمعدل 50 ألف سيارة

مبيعات السيارات

أظهرت البيانات الخاصة بقطاع مبيعات السيارات اليابانية تراجعًا كبيرًا في معدلات البيع، مع زيادة المخاوف من التوقف عن الإنتاج في ظل صعوبة استيراد قطع الغيار من الصين.

بلغت قيمة التراجع في حركة تجارة السيارات اليابانية حوالي 50 ألف سيارة مقارنة بالعام الماضي.

وصلت المبيعات في الأيام الماضية إلى حوالي 430 ألف سيارة، فضلًا عن وصولها العام الماضي إلى حوالي 480 ألف سيارة، حسب بيانات اتحاد وكلاء السيارات اليابانية.

فيروس كورونا يهدد مبيعاد السيارات والاقتصاد الصيني

مبيعات السيارات

يعد أصحاب العلامات الكبرى في صناعة السيارات، الذين حولوا مؤخرًا خطوط إنتاجهم إلى الصين، هو الأكثر تضررًا بعد التوقف الذي ضرب الأسواق هناك بسبب فيروس كورونا.

اقرأ أيضًا: اسعار السيارات فى مصر: اعرف ارخص 3.. تبدأ من 120 ألف جنيه

في الإطار ذاته تراجعت مبيعات السيارات في السوق الصيني، بالطبع بعد انتشار فيروس كورونا، فيما يعد التراجع  الذي حدث بداية من شهر فبراير 2020 هو الأول لهذا السوق في بورصة السيارات، منذ 14 عامًا.

يتشابه الوضع الاقتصادي الحالي لجمهورية الصين الشعبية بما حدث في أوائل الألفية الثانية، عقب انتشار “سارس” رغم أن الصين حينها لم تكن تملك نصف صناعتها المتشعبة التي تسيطر عليها في الوقت الحالي.

خطة المدن الصنينة لإنقاذ صناعة السيارات

مبيعات السيارات

من ناحيتها، بحثت بعض المدن الصينية عن خطط بديلة لإنقاذ سوق السيارات من الهبوط الحاد الذي شهده في ظل انتشار فيروس كورونا الجديد.

استقرت مدينة “شيانغتان” الصينية على طرح مكافأة مالية قدرها 3 آلاف يوان صيني (431 دولار) لمواطنيها مقابل شراء أي سيارة كهربائية من شركة “جيلي”.

وعرضت مدينة “فوشان” على سكانها البالغ عددهم صوب الـ6 ملايين نسمة، مبلغ 2000 يوان للمشتري الجديد لسيارة كهربائية، و3000 لمن يستبدل سيارته التي تعمل بالوقود بنظيرتها صديقة البيئة.

انخفاض مبيعات السيارات الفرنسية تحت تأثير كورونا

مبيعات السيارات الفرنسية

تواجه الشركات الفرنسية الرائدة في صناعة السيارات “رينو” و”بيجو” مشكلات عدة بالتزامن مع توقف مصانعها في الصين.

عانت “رينو” من التراجع في الإيرادات وانخفاض مبيعات سياراتها في النصف الأخير من عام 2019، ويبدو أن الحظ لم يحالفها مع بداية 2020 لانتشار فيروس كورونا الذي أدى إلى إغلاق مصانعها في الصين.

شهد سوق “بيجو” العديد من التقلبات خلال الأشهر الماضية، إلا أنه تحسن في النصف الأخير من 2019، قبل أن يحل “كورونا” في فبراير 2020 ليترك بعض التأثيرات السلبية على إنتاج العلامة الكبرى.

haraj

سيارات

حراج جدة

مازدا

Pvh

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *